- 
Arabic
 - 
ar
English
 - 
en
French
 - 
fr
German
 - 
de
Portuguese
 - 
pt
Spanish
 - 
es

سيكون قائد نادي الوداد البيضاوي المغربي، يحيى جبران، أمام مهمة صعبة وكبيرة في نفس الوقت، من أجل قيادة فريقه إلى التألق من جديد على المستوى القاري، خلال مشاركته في أول نسخة من المنافسة الجديدة، الدوري الإفريقي لكرة القدم (AFL)، رفقة 7 أندية أخرى من عمالقة الكرة الإفريقية، وتدارك ما فاته الموسم الفارط رفقة زملائه في الوداد البيضاوي، عندما أنهوا الموسم الكروي من دون ألقاب، عقب تضييع لقبي البطولة والكأس محليا، وخسارة نهائي رابطة أبطال إفريقيا، أمام الأهلي المصري قاريا.

يسعى صاحب 32 سنة، إلى ترك بصمته مع الوداد البيضاوي خلال المشاركة الأولى في الدوري الإفريقي لكرة القدم (AFL)، مثلما جرت عليه العادة، منذ التحاقه بالنادي المغربي مطلع سنة 2019، قادما من نادي دبا الفجيرة الإماراتي، أين توج بعدة ألقاب على غرار لقب الدوري المغربي 3 مرات، ولقب رابطة أبطال إفريقيا، إضافة إلى إنجازات شخصية. ومع المنتخب المغربي سبق له التتويج ببطولة إفريقيا للمحليين “شان” 2018و2021.

تعول جماهير الوداد البيضاوي، على “ابن مدينة الدار البيضاء” من أجل شحن زملائه ومساعدتهم بخبرته وتجربته الكبيرتين في الميادين، من أجل التألق قاريا، وتذوق حلاوة التتويج بأول نسخة من الدوري الإفريقي لكرة القدم (AFL).

يُعتبر، يحيى جبران، إحدى الركائز الأساسية في تشكيلة الوداد البيضاوي، خاصة وأن مدرب الفريق، عادل رمزي، يعول على خدماته كثيرا، وسار هو الآخر على نفس نهج من سبقه على رأس العارضة الفنية للنادي المغربي، بالاعتماد عليه كقائد حقيقي لبقية زملائه، قبل، أثناء وبعد المباريات.

يأمل، يحيى جبران، أن يحقق رفقة ناديه الوداد البيضاوي، لقب الدوري الإفريقي لكرة القدم (AFL)، بعد أن نال تقريبا كل الألقاب الممكنة معه لحد الآن، من أجل مواصلة كتابته التاريخ.